إني امْرؤٌ من بني رَمْضانَ منتخبُ
إلى أبي أحمدِ المختار أنتسبُ
نعم الأبُ الماجدُ الحاوي لكلِّ عُلاً
من قد تناهى إليه العلم والأدب
أبناؤه سادةٌ غُّرٌّ غطارفةٌ
ومنهمُ قد تبدّت سادةٌ نُجُب
كم فيهمُ من فتىً سمحٍ شمائله
يصلى لظى الحرب بالأبطال تلتهب
فيهم لدى السّلم أجوادٌ أولو كرمٍ
وفي الحروب أسودٌ قادها الغضب
ما فاخروا معشرًا إلا وقد فخروا
ما حاربوا معشرًا إلا وقد حربوا
نفسي وقولي ومالي دون أنفسهم
ودون عِرضهمُ تُرْسٌ ولا عجب
وبعد ذا فالفتى من قال هأنذا
لا من يقول لنا جَدٌّ علا وأب
وإنّما شرفُ الآباء تكملةٌ
أحسِنْ بها في عصامٍ قالتِ العرب