تخطَّ إلى المحتوى

وقفت بربع للرباب يباب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وقفتُ بربعٍ للرباب يبابِ

فهيّج لي ذكرى ليالٍ عِذابِ

حسوتُ بها كأسَ السرور ملاوةً

بلا كدرٍ يُخشى زمانَ شباب

فأسبل دمعُ العين من شدة الهوى

فعاتبني صحبي أشدَّ عتاب

ولم يعلموا أني حليف صبابةٍ

وأن عتاب الصبِّ سرُّ عذاب

خليليَّ ذا دُور الرباب وأهلها

فعونًا فما عونُ الصديق بعاب

قفا بي على ربع الرباب أحيِّه

قفا بي على ربع الرباب قفا بي

ألا عدِّ عن تلك الربوع وأهلها

وذكر غوانٍ كالظباء كعاب

وحيِّ على بعدٍ غطارفَ سادةٍ

تردّوا من الإعزاز خيرَ ثياب

غيوثٌ لدى محلٍ وفي حومة الوغى

ضراغيمُ غابٍ في المسدّ غِضاب

ومن عادهم بسطٌ وبسط نمارقٍ

لوفدٍ وأضيافٍ وضرب قِباب

بطيب أحاديثٍ وطيب مشاربٍ

وغُرّ جفانٍ مُشبهاتِ جوابي