ما دام فيكم كل بدر يشرقُ
فإنا أنا رب القوافي المفلق
شدّوا أيا أهل المحاسن واليها
أزري فاضمن إنني لا الحق
لو أن شعري كان يملك وجنةً
من حسنكم فيه لكانت تنشق
ضل الفؤاد بمن يهيم فكلكم
رشأ بهيم به الفؤاد ويعشق
لا تزعموا ان لا أراكم في النوى
فجمالكم في طرس شعري يرمق
دوّنته حتى أدوم بقربكم
وعليَّ يصعب إننا نتفرق
عجباً لقلبي لم يجدَّ به الهوى
إلا غداة أتت تزم الأينق
أترى يروم الدهر دوما لوعتي
فإذا خلصت من الرزايا أعلق
لي كل فتان الترائب ضامر ال
شحين يذكره الفؤاد فيخفق
أهوى الجمال ولا أبالي عاذلا
إن المحاسن للصبابة تخلق
غادرتهم في أرض مصر ولم يكن
قلبي بمصر بغيرهم يتعلق