لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَاْ عِنْدِيْ مِنَ الأَلَمِ
لَمَاْ تَغَطْرَسْتَ فِيْ حِلٍّ وَفِيْ حَرَمِ
وَلاْ هَدَمْتَ بُيُوْتَ الْعِشْقِ فِيْ زَمَنٍ
يُذَمُّ فِيْهِ كَرِيْمُ النَّفْسِ بِالْكَرَمِ
وَالنَّاْسُ تَهْرِفُ أَحْيَاْناً بِمَاْ جَهِلَتْ
حُثَاْلَةُ الْعَصْرِ وَاسْتَعْصَىْ عَلَىْ الْفَهِمِ
فَالْبَعْضُ يَرْفُضُ عِشْقاً مِنْ بَلاْدَتِهِ
وَالْبَعْضُ يَرْفُضُ إِذْعَاْناً لِمُنْتَقِمِ
وَفَاْقِدُ الْحُبِّ لاْ يُعْطِيْ لِمَنْ عَشِقُواْ
حُباًّ وَيَهْزَأُ بِالْقُرْطَاْسِ وَالْقَلَمِ
وَيَرْفُضُ الْعِلْمَ وَالتَّعْلِيْمَ فِيْ زَمَنٍ
تَعَلَّمَتْ فِيْهِ قُطْعَاْنٌ مِنَ الْغَنَمِ