تخطَّ إلى المحتوى

من جديد يبزغ الحلم خجولا ونديا

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

من جديدٍ يبزغ الحلمُ خجولاً ونديّا...

من جديد أحتفي بالحسنِ

والقادم فجراً، يوقِظُ الحبَّ ويرحلْ

مَنْ رأى حقلَ حكاياتٍ

تهادت كالمثاني؟

هيَ جاءَتْ وفراغُ القلبِ

يحبو ويناجي

غيمةَ العشقِ البهيّة...

اسألِ الروحَ عن القلبِ

الذي أضحى عليلاً

واسألِ النجمَ عن الشوقِ الذي

أمسى رماداً وهشيماً...

ثمَّ تمضي في ارتباكٍ

تغزلُ البوحَ، تساقيني

سؤالَ الليلِ والليلُ فتاةٌ غجريّة

قد تعرَّت مِنْ رداءِ الوقتِ

قامَتْ في هزيعِ الحزنِ

كيما تَطرُدَ اليأسَ وبؤسَه...

مِنْ جديدٍ أبْصِرُ الخوف أمامي

فرصاصٌ وجريحٌ ورياءٌ وسيولٌ كالهزيمة...

أدفن اليأسَ لعلَي

أرهِقُ الوقتَ، لعلِّي أحملُ الحلمَ

وللحلم بقيّة...

في المآقي ساكنٌ حتَّى يعودَ الحبَّ حيّا...

حُلُمي قادَ خطانا لبحارٍ وصحارى

تملأ السِّفْرَ نخيلاً وبيانا

هو ينمو هكذا قال المنادي

وادَّعى أنَّ الأماني صارَتْ قضيّة...

ويراعي أيقظ الحربَ عليهْم

واعتلى هضبةَ نومِ القومِ زحفاً

جرَّ بؤسي، واستحى أن يكشَف السترَ

أتَيْتُ الآنَ طفلاً ساحباً

إيقاع خوفه...

أطفئيه اليومَ بالبهتان والزورْ...

أشبعيه اليومَ شعْراُ ووعوداً

رَغَدُ الوقتِ من الإفلاسِ يشكو

من سعيرِ النهجِ يكوى

لي مزاجٌ لولبيٌّ لا يرى غيرَ السوادِ...

عكِّريه الآنَ بالأحلام

ها أنتِ تجزِّين عيونِه...

لي شراعٌ لم يجدِّفْ من زمانٍ

لم يقبِّلْ موجةً

لم يعبرِ الشاطِئَ مرَّةْ

لملمي ريحي وعشقي

عاتبي مجدافَ عمري

احمليني لشتاءٍ مستبدٍّ

عابسِ الوجهِ وهزّي

جزعَ خوفي علَّ خوفي

يكسرُ السورَ ويمضي