تخطَّ إلى المحتوى

ألقت علينا الحالكات ثقيلا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ألقت علينا الحالكاتُ ثقيلا

ريح الخيانة أطفأتْ قنديلا

نشر الضياء هدًى فكلُّ مفكِّرٍ

يبغي إلى ذاك الضياء سبيلا

أمسى لطلاّب الحقيقة مصدرًا

علمًا يتوِّج بالحقيقة جيلا

صدقُ الفراسة بالأمور فضيلةٌ

خلعت عليه من الصفاء جليلا

في مصحف الذكرى نواقيس الأسى

راحت تخطُّ على الفضاء ذيولا

فتموَّجتْ أصداؤها، وترنّحتْ

بذرا الأنين، ومازجَتْه عويلا

رسمتْ دموع الشعر ألف علامةِ اس

تفهام وامتثلت تُشكِّل سُولا

سمعتْ من المجد الذي فقد ابنه

أني خسرت من الرجال فضيلا

شهمًا إذا نشر القنوط ضبابه

جعل الرجاء مطيَّةً وذَلولا

وإذا تعقَّدت الأمور وأَمَّها

ألفيتَ عِقْد خلافها محلولا

وجريمةٌ كرِهَ العدوُّ وقوعها

ملأت عقول السّامعين ذهولا

لم يعرفِ الإجرامُ أشنعَ فعلةٍ

منها بتاريخ القرون الأولى

حتى ولا نقبٌ جنوبيٌّ ولا

سينا، ولا الجولان قطُّ مثيلا

فكأنها الغدر المجسَّم أقبلت

تُردْي فتًى من آل إسرائيلا

ما راعني حَظّي المعثَّرُ لا ولا

حقي الهضيم، وما أرى تنكيلا

حتى ولا نشْر المخاوف والرّدى

حولي ولا ما خلّفتْ تهويلا