أهوى الجمالَ بمهجتي ومشاعري
وأحنُّ شوقًا أن أراهُ بناظري
وأصوغُ آياتِ الجمالِ قصائدًا
عصماءَ من وحي الجمالِ الآسر
وأُجانبُ الأمرَ المشينَ تَعفُّفًا
ضنّاً بماضيَّ الطهور وحاضري
لكنما الشعرُ الجميل خميلةٌ
تزهو بأزهارِ البيانِ الساحر
يختار منها الشاعرُ الغِرّيدُ ما
يحلو من الوردِ النضيرِ العاطر
فيحنُّ شوقًا للحبيبِ وقربهِ
ويئنُّ أنّاتِ المشوقِ الحائر
ويفيضُ في وصفِ الطلا مترنّمًا
بجمالِ ساقِيها وفنّ العاصر
فيُقال هذا شاعرٌ مستهترٌ
ويُقال زنديقٌ بحكم الظاهر
فالحكمُ عن ماضي الأديب بشعرهِ
حكمُ الجهولِ بخافيات الشاعر
فاللهُ يعلم، ما سعيتُ لريبةٍ
واللهُ يعلمُ ما تكنّ سرائري