روّادُ السينما العصريّه
أعلامُ شعوبِ العربيّهْ
أصبحتم عارا ودمارا
ورموزا للفن غبيّهْ
أضحيتم كغثاءٍ أحوى
وكلعنةِ هرمٍ أبديّهْ
كالبصقةِ في وجهِ الصبحِ
ضربات عذابٍ ليليّهْ
رقصُ وغناءُ ومُجونُ
سقطاتُ ليست عفويّهْ
فحشُ ودعارةُ أسواقٍ
عبرَ القنواتِ المرئيّهْ
وجمعتم للإفكِ جموعا
ما جُمِعت من أجلِ قضيّهْ
سحقا لمؤلفِ كلماتٍِ
يحتاجُ لمحوِ الأميّهْ
أفِ لموزعِ ألحانٍ
يتقيّأ صبحا وعشيّهْ
بُعدا لمروّجِ أفلامٍ
هابطةٍ في ملمسِ حيّهْ
غُرباء أنتم عن كرمي
زنجُ بثيابٍ عربيّهْ
كُفوا قد كنتم ويحكُمُ
جسرا لسمومٍ غربيّهْ
ما كان أبوكم ديوثا
ما كانت أمّكُمُ بغيّهْ
لم تأكل يوما من ثديٍ
بل كانت كالأسدِ أبيّهْ
يا زمنا للمجدِ تولى
أقطابُكَ ذكرى منسيّهْ
أحفادُكَ يا ابنَ العقّادِ
برخيصٍ باعوا العُذريّهْ
تجارِ الجسدِ الوطنيّ
ونهود الطربِ الثوريّه
فابكي يا شوقي أطلالا
بدموعِ النيلِ العبثيّهْ
واخلع أهرامكَ من أرضٍ
نزعت أخلاقاً وسجيّه
غلفّها في ورقِ البردى
أرسلها للخصر هديّه
وانثرها نقدا في حفلٍ
تحتَ السيقانِ الورديّهْ
فهنالكَ إنْ يصدق ظني
سيكونُ هلاكُ البشريّهْ