وَ حَامِلَةٍ رَاحَا عَلَى رَاحَةِ الْيَدِ
مَوردة تَسْعَى بِلَوْنٍ موردِ
مَتَى مَا تَرَى إِلَّا بَرِيقِ لِلْكَاس رَاكِعًا
نُصَلِّ لَهُ مِنْ غَيْرِ طُهُرٍ وَ تَسْجُدِ
عَلَى يَاسْمِينِ كَاللَّجِينِ وِ نَرْجِسِ
كَأَقْرَاطِ دُرٍّ فِي قَضِيبٍ زَبَرْجَدِ
بِتِلْكَ وَ هَذِي فَالَهُ لَيْلَكَ كُلَّهُ
وَ عَنَّهَا فَسَلْ لَا تَسْأَل النَّاسَ عَنْ غَدِ
سَتُبْدِي لَكَ الْأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا
وَ يَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَزَوَّدِ