قَد زُرتُها مُتأملاً في وجهِهَا
فوجدتُ في الخدّين صُبحَ نهاري
و الشَعر من ليلِ الصبابةِ حالكٌ
و الوجهُ يَسري مُشرقَ الأقمارِ
و رأيتُ أنّ الثغرَ في لثماتهِ
قدحٌ تُدارُ على ظَما الحُضَّارِ
دَارت عليّ ثلاثةً في واحدٍ
فعلمتُ أن الليلَ مِن أوزاري
في صُبحِها في ظُهرِها حقّقتُها
في عَصرها في غيبةِ الأسرارِ
كانت تُجلّيها سماحةُ وجهها
كالنورِ يعكسهُ لهيبُ النارِ