فِيمَ النُواح ؟؟
جرّد أساطيرَ الهوى من غمدها
و اقفز إلى ظهرِ المباح
هي ليلةٌ
كشفت لنا عن صدرها
فكّت لنا أزرارَها
بعضُ الجراح
فيم انتظارُك صامتاً
تهمي بذكراكَ القديمةِ
حتى ينقضي عطرُ الأقاح
فِعل الهوى كالعطر
يخلقهُ العذاب...
و يضوعُ حين يضيعُ
تنشرهُ الرياح
فيم انتظارُك حالماً
تنبُش ركامَ الراحلين
لترتجي بعضَ السماح
رؤياك تبحثُ عن أحاسيسٍ قضت
و الخمرُ عادت كرمةً
فتكسّرت تلك القِداح
انهض به ليلاً بلا نجمٍ
هتفت به شمسٌ
و أيقظهُ الصباح ..