كان ظنّي..
أن ليسَ يقترفُ الحنينُ
حماقةً أُخرَى
فيعيثُ في القلبِ فَسادْ
كان ظنّي
حينَ أسكبُ غَيمتينِ
على اللهيبِ
تصيرُ محبرتي رمَادْ
و ظَننتُها
تَحنو على الجُرحِ القديمِ
بنتشةٍ كالبرقِ
تقتلعُ الضمادْ
هي عادةٌ
إنّ المعاولَ في الأكفّ
يَصُمُّهَا
صوتُ الحصادْ
و أثمتُ
حينَ ظننتُ مأخوذاً
بأنَّ الحُبَّ
يُبليهِ الحيادْ ..!!