تخطَّ إلى المحتوى

يا نحل كف الشر واترك أمرنا

الكامل

١٠ أبيات

الحكمة

يَا نَحْلُ كُفَّ الشَّرَّ وَاتْرُكْ أَمْرَنَا

لَا مَا نُرِيدُ اللَّسْعَ مِنْكَ وَلَا العَسَلْ

بِالأَمْسِ تَحْيَا كَالحَبِيبِ بِقُرْبِنَا

وَاليَوْمَ خَيْرُكَ فِي وُجُودِكَ قَدْ رَحَلْ

لَيْتَ الَّذِي كَسَبَ البِضَاعَةَ لَمْ يَكُنْ

مِثْلَ الَّذِي بَاعَ البِضَاعَةَ بِالجَمَلْ

وَالقَلْبُ مِثْلُ سَفِينَةٍ فِي ثِقْلِهَا

مَهْمَا تَعَاظَمَ حِمْلُهَا فِيهَا حَمَلْ

قَدْ صَدَّقَتْ تِلْكَ الزُّهُورُ رَحِيقَهَا

وَالحُبُّ لَمْ يَقْطَعْ أَمَانِيَهُ الأَمَلْ

لَيْسَ الرَّحِيقُ وَلَا البَرِيقُ وَلَا المُنَی

لَكِنَّ مَنْ عَشِقَ الأَمَانِيَ قَدْ وَصَلْ

وَاللَّوْنُ مُخْتَلِفٌ كَذَلِكَ طَعْمُهُ

مَا كَانَ طَعْمُ الشَّهْدِ يَوْمًا كَالبَصَلْ

مَا أَقْدَرَ اللَّهَ العَظِيمَ بِأَمْرِهِ

يُخْفِي إِذَا شَاءَ النَّهَارَ وَمَا حَصَلْ

إِنَّ الَّذِي تَحْيَا الحَيَاةُ بِإِذْنِهِ

لَهُوَ الحَكِيمُ بِكُلِّ وَحْيٍ مُحْتَمَلْ

رَاعِ العَوَاقِبَ مِثْلَ أَحْسَنِ مُحْسِنٍ

أَيَّامُنَا فِي كُلِّ أَوْقَاتٍ دُوَلْ