تخطَّ إلى المحتوى

أتراها من جمال

مجزوء الرمل

١٢ بيت

الحماسة

أَتُرَاهَا مِنْ جَمَالِ

أَمْ تَصَاوِيرُ الخَيَالِ

هَلْ تَغَطَّتْ بِنُجُومٍ

أَمْ بِأَحْضَانِ غَزَالِ

طَلَعَتْ بِالحُسْنِ نُورًا

مِثْلَمَا بَدْرِ اللَّيَالِي

وَأُوَالُ العِشْقِ تَبْقَى

قَلَبَتْ بِالسِّحْرِ حَالِي

وَطُيُورٌ فِي هَوَاهَا

سَرَقَتْ مِنِّي وِصَالِي

أَيُّهَا الهَارِبُ مَهْلًا

أَتُبَارِي فِي مَجَالِي

إِنَّنِي أَمْلِكُ عِشْقًا

أَتَرَى النُّورَ ظِلَالِي

أَيْنَمَا شِئْتَ ذَهَابًا

أَنْتَ وَالوَصْلُ حَلَالِي

أَيُّهَا السَّارِقُ قَلْبًا

لَمْ تَزَلْ رَهْنَ العِقَالِ

فِي رَبِيعِ المُلْكِ تَحْيَا

بَيْنَ إِكْرَامِ المَعَالِي

بَلَدٌ يَحْيَا بِحُبٍّ

لِمَلِيكٍ ذِي كَمَالِ

إِنَّ بَعْضَ المِسْكِ يَكْفِي

طَيِّبًا وَالمِسْكُ غَالِي