تخطَّ إلى المحتوى

ما لعذالي وما لي

مجزوء الرمل

١٠ أبيات

المتفرقات

مَا لِعُذَّالِي وَمَا لِي

أَمَرُونِي بِالضَّلَالِ

عَذَلُونِي فِي اغْتِفَارِي

لِابْنِ مَعْنٍ وَاحْتِمَالِي

إِنْ يَكُنْ مَا كَانَ مِنْهُ

فَبِجُرْمِي وَفِعَالِي

أَنَا مِنْهُ كُنْتُ أَكْبَى

زَنْدَةً فِي كُلِّ حَالِ

كُلُّ مَا قَدْ كَانَ مِنْهُ

فَلِقُبْحٍ مِنْ خِلَالِي

إِنَّمَا كَانَتْ يَمِينِي

صَرَمَتْ جَهْلًا شِمَالِي

مَالُهُ بَلْ نَفْسُهُ لِي

وَلَهُ نَفْسِي وَمَالِي

قُلْ لِمَنْ يَعْجَبُ مِنْ حُسْ

نِ رُجُوعِي وَانْتِقَالِي

قَدْ رَأَيْنَا ذَا كَثِيرًا

جَارِيًا بَيْنَ الرِّجَالِ

رُبَّ وَصْلٍ بَعْدَ صَدٍّ

وَقِلًى بَعْدَ وِصَالِ