تمشين باردة الخُطى
عبر الطريق المظلمِ
والبرد يحتضن الدُّجى
والنار ترقص في دمي
والريح تكسر جبهتي
والحزن غيَّب أنجمي
وحدي أسير محطَّماً
أخفي ركام تحطُّمي
لا شيء يكسر عُزلتي
ينهي شقاء تأزُّمي
إنَّ الذي يغتالني
خوفي عليكِ... تفهَّمي
أنتِ الحياة أحبُّها
أنتِ القيود بمعصمي
وأخاف قلبيَ في الهوى
أن تهزميه... وتُهزمي
مكسورةٌ كلماتنا
فوق الطريق المعتمِ
وأنا أفكِّر تائهاً
والحرف يهرب من فمي
تعبتْ خطاكِ بداخلي
ماذا لديكِ... تكلَّمي
هذا السكوتُ يريبني
ويزيد نار تألُّمي
وملامحُ الحزن التي
تخفينها... بترنُّمِ
نارٌ تَئِنُّ وبوحها
أنشودةٌ لجهنَّمِ
إنَّ الذي يغريكِ في
هذا المساء... تحطُّمي
فامشي على همس النَّدى
مشي الملاك المنعَمِ
إنَّ الذي حقَّقتِه
يوماً به لم تحلمي
منِّي... ومن صمتي أنا
ومن التصحُّر... فاحتمي
ودعي القتيلَ وشأنه
ليسير نحو المبهَمِ