تخطَّ إلى المحتوى

بعيني ونبضي ضياء سموت

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

بِعيني ونبضي ضياء سموتِ

و في زهرِ روضي رحيقاً غدوْتِ

وعهدكِ أحفظُهُ في فؤادي

وثيقةَ نورٍ إذا أنْت غبتِ

فإنْ قلتُ شمساً فحقّا وصدقاً

أضأتِ فُؤادي وفيهِ سكنتِ

وإن قلتُ نهراً، فليسً غريباً

فعذبُ زلالكِ دوما منحتِ

ملأت دنايَ اْبتهاجاً وبِشرًا

وماس البهاءِ بعيني نثرتِ

فيا بدْر عمري ويا خفْقَ قلبي

أسائلُ روحي: أحقًا رحلتِ؟

أحقّاً تركتِ صباحاتِ عمْري

وما عاد صوتُكِ يشدو ببيْتي ..؟

فمنْ يا حبيبةُ يهدِل قُربي

و يسألُ: يا بنتَ قلبي أنمتِ ..؟

ومن يا دلالاً بأرضيَ يمشي

يضمِّدُ جرحي بأعذبِ صوتِ؟

ومنْ يا غديرَ الحياةِ يراني

بعينِ الأمومةِ غيرَكِ أنتِ؟!

ومن يا هديلَ الحمام يضُمُّ

فؤادي ويأويهِ إِنْ أنتِ غبْتِ..؟

بكيتكِ أماه يومَ الفراق

و دمعي سيبقي إلى حينِ موْتي ..

لحِضنكِ أمّاهُ أهْفو كثيراً

صباحاً، مساء وفي كلِّ وقْتِ

أحنُّ لنورٍ يضيءُ حياتي

و منكِ أيا حبَّةَ القلبِ يأتِي ..

كأنِّي أراكِ (ملاكاً) أَتاني

بكلِّ الحنانِ إليَّ مشيتِ

ففي جنَّة الخلدِ ألقاكِ أمِّي

بقصرٍ من النُّور فيهِ أقمتِ ..

فضُمّي الحبيبة َ كالأمسِ أمِّي

و كوني لها دائماً حيثُ كنتِ