تخطَّ إلى المحتوى

مسرى النبي قد غدا

غير معروف

٧١ بيت

الهجاء

مسرى النبيِّ قد غدا

يا مسلمونَ ، مَعْبَدا .

والقدسُ هُوِّدت وما

من حولها قد هُوِّدا .

وصمتُكم جريمةٌ ،

آثارهُ وخيمةٌ ،

وفي الهوا ، كلامُكم

يضيعُ كلهُ سدى .

لَبُّوا النِّدا ،

وسدِّدوا سهامَكم

جميعَها نحو العِدا .

فكلكم قد بات في

وجوده مُهدَّدا .

وتهمةُ الإرهاب لم

تستثنِ منكم أحدا .

لَبُّوا النِّدا..

فقد طغى عدوُّكم وعربدا .

على عيونكم بنى

جدارَه ، وشيَّدا .

واليومَ ظلت خطوةٌ ، وبعدها

قد تفقدونَ " المسجدا ".!!

لبُّوا الندا .

لبُّوا الندا .

لبُّوا الندا .

" ما في حدا " !.

يمد يا حبيبتي لك اليدا .

لا صوتَ يأتي ،

من هناكَ أو هنا ،

ولا صدى .

كأنَّما قد أدمنَ

الجميعُ مِنَّا المشهدا .

نحفظهُ عن ظهر قلبٍ ،

ونعيهِ جيِّدا .

وإنْ غَضِبْنا مرةً

نبتدعِ القصائدا ..!

فليشهد الزمانُ أنَّ حِسَّنا تبلَّدا .

ولتلعنِ الأيامُ يومَنا

إذا انتهى أوِ ابْتَدا .

وكلما الشمسُ بدت

وكلما طيرٌ شدا .

وليكتب التاريخ أننا

قد اشترينا ما بنا

من الضلال ، بالهدى .

وأننا خُنَّاكِ يا حبيبتي

ثم غدونا خبراً

بدون أي مبتدا .

" ما في حدا " !.

فالكل من ضميرهِ ،

فرَّ إلى سريرهِ ،

وظل غيرَ آبهٍ ،

مستلقياً ممددا .

والليلُ طالَ ،

الليلُ طالَ ،

الليلُ صار سرمدا .

ولم نعد نرى " صلاحَ "

بيننا أو " خالدا " .

فمن يَردُّ المعتدي

وقد تمادى واعتدى .؟!

ومَن يحرر الأقصى الجريح والمقيَّدا .؟!

" ما في حدا " !.

" ما في حدا " !.

" ما في حدا " !.

إلاَّكَ يا شعبَ الجهاد والفدا .

يا من بقيتَ صامداً ،

وصامداً ، وصامدا .

تقدمُ الشهيدَ والشهيدَ والشهيدْ .

لا تنتظرهم أبداً فكلهم عبيدْ .

وأنت وحدكَ الذي

بقيتَ حقاً سيِّدا .

بقيتَ حقاً سيِّدا .

بقيتَ حقاً سيِّدا .