أما حانَ للنفس الحَرونِ رجوعُ؟
وللشيبِ في الجسمِ الضعيف شُروعُ؟
أنفسي انهضي كم ذا التكاسلُ والجَفا
ومن ثَمَّ بعد الموت خطْبٌ شنيع
أيرضى فتًى من بعد خمسين حِجَّةً
يكونُ له للغانيات نُزوع؟
وقد مرَّ من بعد الشباب كهولةٌ
وموتُ الفتى من بعد ذين سريع
فحسبيَ ما قد ضاع في غير طائلٍ
ألم يأنِ للعاصي الجهولِ خشوع؟
أما يذكرُ المرءُ هجومَ منيةٍ
وليس لها عند الهُجوم دَفوع؟
وقبْرًا ونشْرًا للحساب وموقفًا
يَشيبُ من الهوْلِ العظيم رضيع