يا لكَ من يومٍ على الطلابِ
أديمُه قُدّ من العذابِ
دنوتَ منّا غيرَ ما هيّاب
كحارسٍ يرنو على الأبواب
يرنو بعين أسَدٍ وثّاب
مستوفر الفتك والإرهاب
أعدّ أيّ مخلبٍ ونابِ
لا فتراس الجالب التبّاب
إن تنجحوا يا معشر الشباب
بؤتمْ بفوزٍ باهر عُجاب
بقدرة المهيمن الوهّاب