سقى الغيثُ أكنافَ السماوة إنها
مَراحٌ لآرام النَّقا وملاعبُ
توهّمها طَرْفي سماءَ محاسنٍ
كواكبُها البيضُ الحسانُ الكواعب
أجوب الفلا شرقًا وشوقي مغرِّبٌ
ففي الغرب لي قلبٌ وفي الشرق قالب
وأهتزّ شوقًا كلما اهتزّ عِطفُها
كما اهتزّ مرتاحٌ إلى الخمر شارب
أجارتَنا هل تنجزين مَواعِدًا
تُصدَّق فيهنّ الأماني الكواذب
فمن ناضرٍ منها على الحسن ناظرٌ
ومن حاجبٍ عن أعين الناسِ حاجب