سلامٌ يفوق النَّدَّ في حالة النشْرِ
ويُزْري بغالي المسكِ والورد والعطرِ
ويهْمي شآبيبَ الهدى من سما التقى
ويُسدي ضروبَ الخيرِ والنور والبِشْر
لربْعٍ بها الأحبابُ أرسَتْ خيامَها
ونالتْ به المأمولَ في اللفِّ والنشر
بِ «عَيْناتَ» - حيّا الله عيناتَ كلَّها -
تَقَهْقُهُ صوتِ الرعدِ سحَّ لدى القطر
من الوابلِ الهتّانِ كلَّ مسيحةٍ
تعمُّ على كلِّ السهول مع الوَعْر
أعِدْ ذكرَهم فالقلبُ يحيا بذكرهم
وإن هُمْ وربِّ البيت في داخل السرّ
وثَمَّ لنا بدرٌ أحنُّ تشوُّقًا
لطَلْعاتِ ذاك البدرِ يا لك من بدر!
به تِهتُ فخرًا حيث تمَّ كمالُه
وعمَّ سناه الناسَ في سائر القطر
أُكنِّي عن التصريح صوْنًا لإسمِه
وأرمزُ إلهامًا لدى شامتٍ غَمْر
لئن كان خزّان الجِنانِ مُشرَّفًا
فخازنُ دُرِّ العلم في الناس ذو قدْر
فذاك ابنُ روحي والوليُّ حقيقةً
وقد طالما أوليتُه في الورى شكري
رضيتُ به خِلاً على كلِّ حالةٍ
سلامي عليه ما حييتُ له أقْري