تخطَّ إلى المحتوى

يا راغبا في قربنا وإخانا

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

يا راغباً في قربنا وإخانا

إن كنت تبغي وصلنا ورضانا

فاجعل هواك تابعاً لهوانا

واترك جميع الكاينات سواناوكن كميتٍ في وصيد فنانا

إن كنت بالمشروط فينا راغباً

فاقصد حمانا راجلاً لا راكباً

نحن الكرامُ مشارقاً ومغارباً

ما قط يشقى من أتانا تائبانوليه جماً من جزيل عطانا

نحن الذي لا نبتغي أجراً على

ما كان من نفعٍ يعود على الملا

بل نرتجي فضل الإله مكملا

فنواله سحاً علينا مجللاسبحانه كم خصنا مولانا

نحن بحور المكرمات أصالةً

وفحولُ أرباب المعارف واللسن

نحن ملوك الناس سادات الزمن

نحن أهل بيت المصطفى جد الحسنتباً لعبدٍ لم ير معنانا

كم نال منا من أتانا بنيةٍ

وعقيدةٍ فينا وحسن طوية

وكمال آدابٍ على أوفى سجية

من فيض أسرارٍ وأسنى عطيةفوق الذي قد رامه أحيانا

نحن الشموس الطاهرون بلا خفا

إلا على أعمى البصائر ذي الجفا

نحن اولو التقوى وأرباب الوفا

سل مكة عنا ومروة الصفاوالكعبة الغراء والاركانا

يا صاحبي لم يخف عنا صادقاً

لم يختلبنا من يكون منافقاً

من كان فينا وامقاً أو ماذقا

إن كنت تبغي أن تكون مرافقاًفاثبت كما العشاق تحت لوانا

أوما ترى طلابنا المدى

منهم قليل سعدوا بالإقتدا

نالوا مقامات الولاية والهدى

وكثيرهم حجبوا بأصداف الصداعنا وإن كانوا لنا جيرانا

لو يعلم الناس بما أعطى الإله

لسعوا إلينا ماشيين على الجباه

من كل أرضٍ ذي ازدحام في الفلاه

الله أكبرهم فالهدى هدي الإلهنحن العبيدُ وما يشاه كانا

فكلنا فقرا إليه مطلقا

وهو الغني ذو الجلال والبقا

من شاء أطلقه ومن شا أوثقا

هذا هو الحق الصريح محققافارجع إليه واعتقد إيقانا

ثم الصلاة على النبي المصطفى

والآل والأصحاب أهل الإصطفا

المظهرين الديه بعد الاختفا

ما زمزم الحادي وما قصد الصفاأو هيجت ريح الصبا أشجانا