نادَيتُ فيكَ اغتِرَارَا
في عَالَمٍ مِنْ حَيَارَى
بَريقُ وَجْدٍ تَرَاءَى
تَختَالُ فيهِ العَذَارَى
ضِيَاؤُهُ مِنْ نُزُوعٍ
عن غَايةٍ لا تُجَارَى
أبصَرْتُ فيكَ حَبيباً
في كُلِّ شِبرٍ تَوَارَى
تَفديكَ عَينٌ تَمادَتْ
تَرنُو إلَيكَ انبِهَارَا
شَوقُ العُيونِ احتِرَاقٌ
يَا وَيلُهُ مَا أَثارَا
وَصُغتُ فيكَ قَريضًا
مَلَأتُ منهُ الَمدَارَا
قرَّتْ لَدَيكَ القَوَافي
غَنَّتْ إلَيكَ جِهَارَا