سَقَتني بيُمناها الحياةَ فأزهَرَتْ
بذلكَ روحي واستَفاقَ ضَميري
فَفي كَفِّها تَربو الحياةُ وتَغتَني
ويُزهِرُ دَربي عندَها ومَصيري
كَنسْمَةِ هذا الصُبحِ يَنفَحُ عِطرُها
شَهيقي إذا شَفَّ الهَوا وزَفيري
أحاديثُ أمّي تُستَطابُ حُروفُها
فأُصغي لِمعنىً بَينَهنَّ غَزيرِ
رَشَفتُ كؤوسَ الصبرِ في زمنٍ مَضى
وعَلَّلتُ نَفسي بَعدَها بِسميرِ
وأحرَقتُ حُزني حينَ صِرتُ بِحِضنِها
فأورقَ حُزني بعدَ طُولِ هَديرِ