هَاكِ يَدِي فَتَجَمَّلي وَتَجَدَّدِي
وَتَأَمَّلي مَا سوفَ يَأتي في غَدِي
هَاكِ يَدِي، إنِّي وَرَدتُ مَعينَكِ
المَلآنَ، صَبّاً من ظَميٍ مُتَوَجِّدِ
هاكِ يَدي، عَلَّقتُ فيهَا مَوعِداً
لِلرَّاحَةِ الكُبرَى، ولمّا أُسعَدِ
وَتَنَسَّمي عِطرَ الهُيامِ بِراحَتي
فَالرَّوْحُ منقوشٌ بِرَاحَاتِ اليَدِ
لَهفِي على زَمَنِ الطُّفُولَةِ والصِّبَا
لَهفِي على زَمَنٍ مَضَى لَمْ أَهتَدِ