وقَدْ يُدَوِّنُ نَقْشَ الْحُبِّ مَنْ أَوْفَى
بِنَبْضِ قَلْبٍ يَخُطُّ الْحَرْفَ وَالْوَصْفَا
لَا تَخْتَفِي صُورٌ فِي كَهْفِ دَهْشَتِهَا
وكَمْ أَضَاءَتْ بِجَمْرَاتِ الرُّؤَى طَرْفَا
خَرَائِطُ الْكَلِمِ الْمَنْحُورِ فِي دَمِهِ
أَضَاعَ وِجْهَتَهَا مَنْ يَسْكُنِ النَّزْفَا
كَأَنَّ إِكْلِيلَهُ الْمَرْمِيَّ فِي شَغَفٍ
خُثَارَةٌ فَقَدَتْ مِنْ غُصْنِهَا الْقَطْفَا
إِنْ يَنْصِتِ الْحِبْرُ لِلْخَفَّاقِ فِي جَسَدٍ
تَجَسَّدَ النَّبْضُ وَارْتدَّ الصَّدَى عَزْفاَ