زرقة عينيك لا صفاءٌ
فيها ولكنه فضاء
حمرة خديك لا حياءٌ
فيها ولكنه اشتهاء
قوامك الرمح لا اعتدال
فيه ولكنه اعتداء
يا حيرة القلب في هواه
يا غاية العمر في مناه
وجهك سبحان من جلاه
ولوث النفس بالطلاء
حبك لا نعمة أراها
فيه ولكنه جزاء
من في الصبا جرتُ في هواها
من تلك مقبولة الدعاء
أنت عقابي فهل كفاها
برح شقائي أو لا اكتفاء
يا جنة حسنها عقاب
يا خمرة عذبها عذاب
متى متى ينطوي الكتاب
متى فراقٌ بلا لقاء