تبسَّمْ صباحًا كزهرِ الرُّبا
ولونُك عشقٌ كلَونِ الصِّبا
أفقٌ كنشاط الزهور صباحًا
تَنشَّقْ نُسيماتِ ريحِ الصَّبا
تبسّمْ ترَ الضحك يومًا مُريحًا
سعيدًا بيومك لا مغضبا
فما لحنُ عصفورِ غصنٍ أَغَن
سوى صوت حبٍّ شدَا مُطربًا
وللنحل درسٌ يعلِّمنا في
كفاح الحياةِ وعيشِ الإبا
تبسَّم فتَغدو حياتُك حلوًا
وعيشُك رَفْهًا ولا متعبًا
تبسَّمْ تُلاقِ الحبيبَ ضَحوكًا
وكلَّ بعيدٍ نَأَى قُرِّبَا
فلا العينُ ترنو إلى مَن سيبكي
ولا القلبُ يهوى عبوسًا نَبا
فذا الزهرُ ينشرُ طيبًا وحبًّا
وذا الطيرُ تحتَ الجَناحِ اختبَا
ونهرٌ توغَّلَ بين مروجٍ
كطفلٍ جميلٍ للعبٍ حبا
يلفُّ رمالًا وتربًا وقشًّا
يسيرُ ويجمعُ بالأقرِبا
كأنَّ الزهورَ على مَنكِبيهِ
دراهيمُ عرسٍ نفَتْ محصبا
كأن الطيورَ على ضِفَّتيهِ
عرائسُ غيدٍ بعُمر الصِّبا
كأنّ عطورَ النسائم هبّتْ
مباخرُ هندٍ ذكتْ مغربا