يا ليل صبٍّ مالهُ إصباحُ
الدمعُ فيكَ توجّدًا ينساحُ
وكأنّ نجمَ الصبحِ مشدودُ العُرى
بجبالِ (صفِّينٍ ) فلا ينزاحُ
ورأيتني متوسّلًا بخيالهم
جيئوا فإنّ حضورَكم إشراحُ
قالوا سلونا العيشَ ‘نحن على الونى
قويتْ مداركنا ‘هنا نرتاحُ
لا يأكلُ الأقوى ضعيفًا بيننا
لا يفزعُ الطفلَ البريءَ سلاحُِ
لا خوف لا صاروخ حول بيوتنا
يقتادهُ الحكّامُ سرًا شاحوا
فهنا العدالةُ ليس فيها حاكمٌ
تُدلى له الأموالُ والأرباحُ
كي يستميلَ بحكمهِ عن قاتلٍ
قتلَ العراقَ ومَن عليها راحوا
أو يستهانُ بحكمِ محكمة الملا
حكَمَ ال(غفيرَ) بأنه سفّاحُ
(ياهو) تمادى في إبادةِ أمتي
يا ويلهُ ستحيطهُ الأشباحُ
ممن قضوا تحت الركام تفحموا
مجموعةُ الأطفالِ والأرواحُ
هذي فلسطينُ التي قد أنجبتْ
أبطالَ فخرٍ كالقساورِ صاحوا
سنلقنُ الصهيونَ درسًا قاسيًا
حتى الذين تخاذلوا أو باحوا