مَازالَ يَرْتَشِفُ الجَمَالَ بِبَابَهِ
فَمنِ الذِي سَكَبَ الهَوَى بِشَرَابِهِ
ومَنِ التِي كَانَتْ تُخَبِّئُ عِطْرَهَا
لتُثيرهُ بحُضُورِهِ وَغِيَابِهِ
وَأَجَلُّ منْ هَذي الصّبَابَة دمْعةٌ
لَوْ أنَّ هذَا الدّمْعَ منْ أعْنابِهِ
يَا عاشِقَاتِ الوَرْد فِي بُسْتَانِهِ
دُلُّوهُ إِنْ فَقَدَ الحنِينَ بِغَابِهِ
يَا سَارِقَاتِ الفكْر مِنْ أَحْلَامهِ
غُلّوهُ فِي الأَفْكَارِ مِنْ أَهْدَابِهِ
الشّعْرُ أوَّلُ مَايَكُونُ لعَاشِقٍ
كتَبَ القَصِيدَ مُخَضَّبًا بِكِعَابِهِ
شَقّ الفؤَادَ بِبعْدهِ وأَنِينِهِ
حتَّى تَرَاءَى الشّوْقُ فِي أَكْوَابِهِ