أُحِبُّكِ حتى يملّ الغرام حنيني إليكِ
أُحِبُّكِ حتى يثور الربيع على وجنتيكِ
لأني أريد الحياة اتِّحاداً
فأرفد عزمي من ساعديكِ
فأنت الغرامُ
وأنت المُُدامُ
لأنّكِ سُكري... وصَحوي... وصَفوي
لأُمضي حياتي أثيراً لديكِ
سأسعد مادُمتِ عندي سعيدةْ
كنبضٍ شفيقٍ يُغَذّي وَرِيدَهْ
سأبقى أُحِبُّكِ مادمت حياً
لأقطف من مقلتيك القصيدة
لأصبح عصفور حبّ تسامى
ليعمُرَ بين الغصون وجودهْ
فكلّ نشيدٍ.. وكلّ قصيدة
ونطلب من خافِقَينا المزيدا
لنعدو كأن الزمان أتانا بعمرٍ جديدٍ
ودربٍ رشيدةْ
كأنا بدأنا حياةً جَديدةْ
سنبقى حصينَين مثل القلاعْ
لنمحو الجنونَ، ونمحو الضََياعْ
ونملأ بالنور كلّ البِقاعْ
ففي كلّ يوم عطاء جديد
يغذّي الغرام بحلم مفيدْ
سيبقى مع العمر أحلى شعاعْ
لأبقى أردد: مازلت صَبَّاً
ويخفق قلبي:هل من مزيد