تسامَتْ حروفُ الضادِ حتى كأنّها
سُيوفُ علا مجدُ الزمانِ بها سَمَا
لسانٌ إذا استُنهِضتْ بهِ هممُ العُلا
أطاعَتهُ المعنى، وأذعنَ والحِكَمَا
بهِ نَزَلَ الوحيُ المُنيرُ فأصبحتْ
دُجى الجهلِ نورًا، وانجلى العَمَى
إذا ما تحدّى الدهرَ قومٌ بسيفِهِ
رماهم ببيانٍ فاستباحَ لهم حِمَى
فيا لغةَ التاريخِ، يا عِزَّ أُمَّةٍ
بكِ الخلدُ يُبنى، والمآثرُ لا تَرِمَا