مِنْ ذَاتِ نَفسِي أُحدِّثُها
بأيِّ شَيءٍ تهيمين هَكَذا؟
لِمَ تقتلِين الشَّوقَ والحَّنينَ
في مَقابرِ العشاقِ؟
وتَسِيرين بَين العاشِقينَ تائهةً
أذاكَ حُبٌّ أم هلاكٌ؟
إنَّ الفؤادَ يسْألُ عمَّن سَرقَه
وَهَلْ تُطفئُ إجَابَتِي أشْواقَه؟
فَأدْعُو عَليكَ أنْ تُصَابَ بِبلَائِي
بَلاءِ الهوى... مِنْ دُونِ سِوَاهُ