يا أرضَ مجدٍ في الفؤادِ تَجَلَّتِ
وَحَكَتْ جِرَاحُكِ قِصَّةً لا تُنْسَى
يا قِبْلَةَ الأَحْرَارِ مِنْ كُلِّ الدُّنَا
فِي رُوحِكِ التَّارِيخُ أَصْبَحَ مَأْوَى
مَا زِلْتِ تَحْمِلِينَ جُرْحًا نَازِفًا
وَتُزِيلُ مِنْ صَبْرِ الصَّمُودِ غِطَاءَ
أَطْفَالُكِ الصُّغْرَى عَلَى الرُّغْمِ الَّذِي
يُؤْذِي الزَّمَانَ، يَرَوْنَ فِيكِ ضِيَاءَ
وَالحَجَرُ الصَّامِتُ فِي كَفِّ الرَّدَى
أَصْبَحْتِ مِنْهُ حِكَايَةً وَبَقَاءَ
لَنْ تُطْفَأَ الشَّمْسُ الَّتِي فِي أَرْضِكِ
إِنَّا نَرَاكِ الصَّبْرَ وَالإِبَاءَ
فَسَتَظَلِّينَ الرَّجَاءَ لِكُلِّ مَنْ
آمَنَ بِالْحَقِّ وَعَانَقَ السَّمَاءَ