مَعاذَ اللهِ أن يَضيقَ فُؤادي
بِمَن كانَ يومًا مِن أَجمَلِ الذِّكرياتِ
فَما كانَ بَينَ القُلوبِ مِن وُدٍّ
لايَضيعُ وإن طالَتِ المَسافاتُ
ومَعاذَ اللهِ أن يَنبِضَ الفُؤادُ بِهَواكَ ثانِيَةً
فَبَيني وبَينَ هَواكَ حُروبٌ ثَلاثُ
غُفرانٌ، ودَعَواتٌ
والثَّالِثَةُ أَنِّي مِنكَ أَتوبُ
ما كانَ بَينَنا قَدِ انتَهى وَدُّهُ
ولِيُغفَرْ بِالصَّومِ وَالصَّلَواتِ
سَأَدعو لَكَ بِالخَيرِ دومًا
وإن حالَ بَينَنا البُعدُ وَالسَّنواتُ
فَعِندَ الإلٰهِ تَذوبُ الخَطايا
وَتُغفَرُ الزَّلّاتُ وَالعَثَراتُ