يا كوس يا لوّابه
الليل ما بتّيْه
شرتاك شلْ حْجابه
والغيم نثرتيه
قطعتى كم حْدابه
والصبح إيلاك هنيْه
خبر الذي نحيا به
وش فيك ما جبتيْه
الروح في طلاّبه
لو يبتعد نرجيْه
رجوى البدو سحّابه
اللّي الحيا تنشيْه
لي يمرضنا بْهدابه
ويشافينا حكيْه
دونه تذكر مهابه
وْشامخ جبل شرقيْه
دار الهوى جلاّبه
بابني عريشي فيْه
حرزه م الخيّابه
الجاهل والسفيْه
وْعوقي أنا أولى به
ما بغي حد يْداويْه
أعرف ويش أسبابه
ولو الموت ما بطريْه