يَا رَبُّ يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لِمُلْكِهِ
مَنْ ذَا لِغَيْرِكَ فِي الشَّدَائِدِ يَهْرَعُ
أَنْتَ الغَنِيُّ وَعَالِمٌ بِشُؤُونِنَا
نَرْجُو نَوَالَكَ فِي الخَفَاءِ وَنَضْرَعُ
طَابَ الوُجُودُ بِذِكْرِ قُدْسِكَ وَحْدَهُ
وَبِنُورِ هَدْيِكَ كُلُّ قَلْبٍ يَهْجَعُ
مَا مَسَّنَا سُوءٌ وَكُنْتَ رَجَاءَنَا
إِلَّا وَلُطْفُكَ فِي الحَنَايَا يَسْطَعُ
لَكَ فِي الفُؤَادِ مَحَبَّةٌ مَقْدُوسَةٌ
وَبِهَا لِسَانُ الحَامِدِينَ يُرَصَّعُ
يَا مَنْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ صَلَاتُنَا
وَبِفَضْلِهِ نُورُ اليَقِينِ يُشَعْشَعُ
سُدَّتْ أَمَامِيَ كُلُّ أَبْوَابِ الوَرَى
وَبَابُ جُودِكَ لِلسُّؤَالِ مُشَرَّعُ
إِنْ كَانَ لِي فِي العُمْرِ ثَمَّةَ مَكْسَبٌ
فَرِضَاكَ عَنِّي فِي المَعَادِ المَرْجِعُ
خَابَ الَّذِي يَرْجُو سِوَاكَ وَيَبْتَغِي
رُكْناً إِلَى غَيْرِ الإِلَهِ يُزَعْزَعُ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
خَيْرِ الأَنَامِ وَبِالهِدَايَةِ يَنْصَعُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا بَرَقَ الحَيَا
أَوْ نَاحَ فِي الأَغْصَانِ طَيْرٌ يَسْجَعُ