اسعفني الليل متى غده
شعرا لمواقد أيامي
فالعمر تناقص في عيني
وسباني خير الأعوام
ضوء الأزمان بدا غيما
يجتر شظايا الإعلامِ
هذا عمري سرب يمام
وضباب يملأ أحلامي
أنت الذكرى فاستقبلني
أنت الفرحة من أيامي
عد لاتنس عمري هيا
كي نشعل حطب الأوهام
جدد بوحي خذني شعرا
لنبوح بأسمى الآلام
لكن عفواً لن تلقاني
أبقى ظلاً تحت وئام
جودي شعراً يا أرجائي
فيضي خيراً ملء غمامي
لن ألقي يوماً ينهرني
أو يجري دوحا قدامي
كانون
الثاني