قد أدارى في دعائي
أو ألبى في جوابي
كنت طيفا في حياتي
صرت عنوان كتابي
لاتقل موتي بعيدٌ
قد ندارى في الترابِ
إن تقل شعري رحيق
فهو من ملح السرابِ
هكذا العيش أراه
مثل فتق في ثيابي
لاهِنا يبقى طويلاً
أو عناء يا شبابي
بت أرعى نجم سهدي
ضارعا يدعو ببابي
سامقٌ يا قلب طهري
يتقي غيم الخرابِ
صرت أرعى همس قلبي
بت أبكي من غيابي
لاتقل تاهت بعيني
كل درب في تراب
هذه الدنيا سؤال
وعفاف في جواب
فاتق السؤل حياتي
في متاهات الضباب
أنت نبراسي ونوري
وشراعي في الغياب
كانون
الثاني