حلَّ الصّباحُ برُوحِهِ مُتبَتِّلَا
وَيقولُ لِي يا قلبُ لا للحزنِ لا
اُنثُرْ على جرحِ بدا لكَ غائِرًا
وردَ الشروقِ منَ السّماءِ فيَدمَلَا
وَاسْألْ نُجومَ الليلِ كيفَ تَوهَّجتْ
لمَّا الظَّلامُ سوادَهُ قدْ أَسْدَلَا
إنَّ القلوبَ منارةٌ فِي ليْلِهَا
والفجرُ سِحْرًا منْ سَناهَا أَرْسَلَا