ألا حيِّّ بين الغبرِ فالجبكانِ
بلاقعَ لم يُوصلنَ منذ زمانِ
يُجيب بها رجعُ الصدى البومَ تارةً
وطوراً شآميُّ الرياحِ يمانِ
كأن لم تَمِسْ بين العذارى بها ضُحًى
أمَيمُ بخطوٍ رازحٍ مُتدان
تراهنَّ إجلالاً لها يكتنفنها
كأُمّاتِ محمومٍ عليه حَوان
ولم يقرعِ الأسماعَ فيها مُردِّدٌ
بصنعاءَ عُوجا اليومَ وانتظران