أَخَافُكَ،لَوْ تَمْشِي مَعَ النَّبْضِ فِي دَمِي
وتَحْتَلُّنِي جُرْحًا،يَثُورُ مَعَ الرِّيحِ
أَخَافُكَ،لَوْ تَأْتِي مَعَ الظِّلِّ تَرْتَجِي
نُزُوحِي، وَ أَنْ أَبْقَى بِأَنْفَاسِ مَجْرُوحِ
أَخَافُكَ،لَوْتَدْرِي غَيَاهِبَ لَوْعَتِي
وكَمْ أَقْبَرَتْ حُلْمًا يَسِيلُ مِنَ الرُّوحِ
أَخَافُكَ،حِينَ الْحُبُّ يَحْمِلُنِي صَدًى
لِرَجْعِ الصَّدَى، أَوْ قُبْلَةً مِنْ فَمِ الشِّيحِ
أَخَافُكَ،لَوْ تَنْمُو كَزَهْرَةِ رَغْبَتِي
بِمَاءٍ مِنَ الذِّكْرَى،مُرَاقٍ،وَ مَسْفُوحِ
أَخَافُكَ، لَوْ خَوْفِي يَحُدُّ مِنَ الْأَسَى
ويُبْقِيكَ لِي كَالْأَمْسِ، مَزْمُورَ مَبْحُوحِ
أُغَنِّيكَ أَنَّاتِي،فَتَسْمَعُهَا لَظًى
بِصَدْرِ الدُّجَى،نَزَّاعَةً لِصَدَى نُوحِي
فَهَلْ هَكَذَا خَوْفِي عَلَيْكَ يَصُدُّنِي
ويُغْلِقُ أَبْوَابًا بِمِفْتَاحِ مَذْبُوحِ
ويُبْقِيكَ لِي كَالْأَمْسِ،قِصَّةَ عَاشِقٍ
بِلَهْفَةِ مَقْهُورٍ،وَ دَمْعَةِ مَقْرُوحِ.