ناءَ ظهري من كثرة الأعمالِ
بين قومٍ لا يَرفِقُون بحالي
ما تَراني على ضآلة جسمي
كحمارٍ ينوء بالأثقال
سار مِن سيّئ لأسوأَ منه
حالَ مَنْ بات مُرهقَ الأوصال
أيُّ حالٍ تلك التي أنا فيها
إنَّ حالي من أسوأ الأحوال
في حياة يَنالُ فيها الأماني
ذو سلاحين في مَجال النضال
فسلاحٌ مِن النفاق هَزيلٌ
وسلاحٌ مِن الأراجيف بال
بئس دنيا يُكابِد الحُرُّ فيها
مُرَّ عَيشٍ قد شِيبَ بالإذلال
وعجيبٌ أن لا تراه خليقًا
بالتساوي حتى مع الجُهَّال