تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

أريحيني

لماذا لم تردي؟

هل الإحسان عندكِ

أن تصدي؟

لماذا ترفضين هواى عمداً

وتنتحرين صمتاً بالتحدي؟

لماذا تقتلين العشق جهراً؟

وسراً

تلعقين الأرض بعدي

أريحيني

على صدرك

فنبضك في توجسهِ

يناديني

فأرسم فوق خاصرةٍ

من الأحزانِ

متكئي

أريحيني

فإن اللمسة الأولى

تعذبني

ونارٌ في مسامّ الجلد ساكنةٌ

تطالبني

بأن أسعى إليكِ

لأستريحا

أريحيني

ألا تدرين ما معناىَ

ما لفظي؟

أنا شبقٌ

لهتك حواجز الحظِ

لخلع عباءة الشلالِ

كي أحيا على القيظِ

أريحيني على كفيكِ

من وجعي

أنا قد بعت أيامي

فباع الدهر أياماً على بيعي

هتفتُ:

أيا زمان الوصل عذبني

تذكر ما لقيت بضمة الشبعِ

فجاءت رحمة الأقدارِ

تصفعني

أفق...

إن التطلع غاية الدمعِ

صعودي ليس مرتجَلا

صعودي بذرةٌ

في الصدر أحثوها

فتلفحني

سلالمُ

كلها نحو النزول!

على عجُزٍ

على سرّة

ستمسك رأسها مرة

وتنفخ في مداخلها

فتُخرج ذيلها هرة

تموء عليك أن دعها

فخلف البابِ

تحرس بيتنا طرّة

بلا صدرٍ أريح عليه رأسي

سأحيا ميّتاً

قوتي سكوتي

والبكا همسي

سأدفن بين كفيك المدى وأبيع رمسي

أريحيني برفضٍ أو قبول

فبعد الموت سوف يقام عرسي!