قُمْ وَارْتَئِدْ بِنَوَاظِرِي
وَاسْكِنْ بِدَمْعِي الْعَابِرِ
دَعْنِي أُهَدْهِدُ رِقَّةً
تَغْفُو بِصَخْرٍ حَائِرِ
مَا هَمَّكَ الْحَجَرُ الَّذِي
أَعْطَاكَ حِضْنَ الصَّابِرِ
وَيْحَ الطُّفُولَةِ إِذْ غَفَتْ
بِوِسادِ قَهْرٍ دَاثِرِ
مَاذَا جَرى بِالْكَوْنِ يَا
خَجَلُ الضَّمِيرِ الدَّائِرِ
يَأْبَى فُؤَادِي أَن يَرَى
مَا لا يَسُرُّ مَشَاعِرِي
بَلَغَ الزُّبَى حَالُ الدُّنَا
وَالْوَيْلُ وَيْلُ القَاهِرِ