وَمَا الشِّعْرُ إِلَّا وَمْضَةٌ بِخَيَالِنَا
يُفَجِّرُهَا نَجْمُ الشُّعُورِ فَيَسْطَعُ
فَإِنْ كَانَ أَصْلاً فِي الْمَشَاعِرِ صُورَةٌ
هُوَ الشِّعْرُ مَنْ يَجْرِي إِلَيْهَا وَيَطْبَعُ
فَلَا تَنْبُتُ الأَشْعَارُ وَالْحِسُّ مَيِّتٌ
وَلَا تَبْزُغُ الآيَاتُ وَالْحَرْفُ أَصْلَعُ
وَلَيْسَ يُبَاعُ الشِّعْرُ دُونَ دِمَائِهِ
وَلَا يُشْتَرَى نَبْضُ الْخَفُوقِ فَيَشْبَعُ
وَإِنْ كَانَ بَدْراً فِي السَّمَاءِ مُتَوَّجاً
فَلَا بُدَّ مِنْ شَمْسٍ عَلَيْهِ تُشَعْشِعُ