تخطَّ إلى المحتوى

أرى في فؤادي غصة هي آذت

الطويل

١٠ أبيات

المتفرقات

أرى في فُؤادي غُصَّةً هي آذَتِ

ولا عِلْمَ للمقتولِ من أين جاءَتِ

وَهَبَّتْ على صدري كريحٍ تُغَبِّرُ

كمثل أعاصيرٍ على عادَ قامَتِ

فَظًّلَتْ لأُسبوعٍ وقيل ثمانِيَةْ

وهَذي على صدري معي لِقِيامَتي

فما هو فِعْلِي كي أُلاشيكِ عِلَّتي

متى تترُكيني كي تعودَ سعادتي

أيا غُصَّتي يشتاقُ قلبي.. فأصلِحي

قتيلًا لَعَمْري ما درى.. للصراحَةِ

بأن فُؤادًا رُبما يتألَّمُ!

عليلٌ بِنَبْضٍ أو بِعِشْقٍ لِغادَتي

كَمِشْرَطِ طِبٍّ لاحَ دونَ مُخَدِّرِ

يُقَطِّعُ جسمي.. هل رأيتَ جَراحَتي؟

فشاهِدْ وأدرك عِلَّتي رُبما تَكُنْ

بِذا لم تَلُمني ثُمَّ غادرت ساحتي

فوا أسفاهُ يا فُؤادي وَوَيْلَتا

أَعَنْ راحَةٍ للسُّقمِ ثابَتْ وآبَتِ

فَآهٍ لآلامي وَتيهي وضالَّتي

تَجِيءُ هُنا زَجْرًا وما قَبْلُ لانَتِ