دَعْكَ مِنْ هَذْيي وَإِنْ ذَكَرْتُ نَثْرِي
وَانْطَلِقْ مُهَرْوِلًا فِي بَحْرِ شِعْرِي
مَا أَنَا العَاشِقُ لِلذِّكْرِ المُمِلِّ
وَلَعَمْرِي لَتُحِبَّنِي وَسِفْرِي
وَلَقَدْ أَشْهَرْتُ فِي الكِتَابِ قَلْبِي
فِيهِ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ مُرٍّ وَخَيْرِ
وَاسْبَحِ البَاقِي مِنَ الحَيَاةِ عِنْدِي
قَارِئًا كُتْبِي وَشِعْرِي ثُمَّ بَحْرِي
لَيْسَ فِي قَوْلِ الفَتَى أَيُّ غُرُورٍ
كَيْفَ أَزْهُو وَأَنَا صَلَّيْتُ فَجْرِي؟
وَاذْكُرَنِّي بِالجَمِيلِ دُونَ نَقْدِي
وَقُلِ الخَيْرَ الَّذِي يَجْبُرُ كَسْرِي
خَطَّ لِلْفَتَى القَوَافِي ذَا الحَبِيبُ
نَاصِحًا؛ فَانْظُرْ هُنَا خِلَالَ سَطْرِي
إِنَّمَا مَقْصُودُ قَلْبِي نُصْحُكُمْ
وَأَرَى نَفْعُكَ يَا صَاحِبُ نَصْرِي