أمتي، ثوري على الطغيان واسحقي
الأنذالَ أعداءَ الشعوب
أدركي مجدًا تلاشى للجدود
شرفًا تغشاه أشكالُ الخطوب
آن للأصنام أن تركعَ لكِ
ليس للأصنام دينٌ في الشعوب
اسحقي أنفَ الطغاة عنوةً
ليس للطغيان حقٌّ أن يتوب
احذري التسويفَ، معسولَ الوعود
يُربك السائلَ وفي عجلٍ يذوب
في كل أرضٍ امحقي عرشَ الطغاة
في مشارقها، ولو طال الغروب
يا شبابَ العرب، يا دمَ البلاد
ارفضوا الدجالَ منهم والكذوب
لا حياةَ لبلادٍ أمرُها غيرُ مصان
تكثرُ فيها الأطماعُ والجحود
أين أحرارُ بلادي والأسود؟
تلجمُ الأعداءَ نصرًا وتذود
يا بلادًا أقسمَ الباري بها
مسحت كلَّ الخطايا والذنوب
حبُّها أمرٌ خالدٌ بين الجوارح والقلوب
ظلمٌ حاقَ عصورًا في البلاد
روّع الآباءَ فينا والجدود
نكباتٌ ونكساتٌ واضطهاد
وحصارٌ وحروب
شرفٌ باهتٌ به تشرين، شرف
الثورةُ عنوانُ الخلود